استشارية النساء سميرة مدن لبرنامج «الصحة والحياة»:
المصابات بتكيُّس المبايض أكثر عرضة للجلطة الدماغية

قالت استشارية أمراض النساء والولادة بمجمع السلمانية الطبي سميرة مدن إن المصابات بتكيس المبايض معرضات أكثر من غيرهن لاحتمالات الإصابة بالجلطة الدماغية.

وأوضحت «من المضاعفات الأخرى لتكيس المبايض الإصابة بأمراض السكري والضغط فضلاً عن تضخم بطانة الرحم الذي يؤدي إلى الإصابة بسرطان الرحم».

وذكرت مدن في برنامج «الصحة والحياة»على الفضائية البحرينية مساء أمس الأول الذي تقدمه استشارية طب العائلة وفاء الشربتي أن «من مضاعفات متلازمة تكيس المبايض زيادة الوزن والعقم واضطرابات الدورة الشهرية ويُفضل أن تُخفف المرأة وزنها قبل بدء العلاج».

وواصلت أن «المريضات يعتقدن بأن المرض بسيط إلا أن مضاعفاته المستقبلية خطيرة، وهناك فرق بين متلازمة تكيس المبايض وهي وجود أكياس أو حويصلات على أطراف المبيض، وبين وجود كيس على المبيض وفي هذه الحالة يكون المبيض طبيعيّاً وعليه كيس واحد فقط».

وأضافت «هناك أنواع من الأكياس مثل أن يكون مائيّاً أو دمويّاً، حميداً أو خبيثاً ويمكن تحديد نوعه بعد إزالته جراحيّاً وإرساله إلى المختبر».

وفصّلت مدن «في حال تسبب الكيس بالتواء في المبيض أو غرغرينا المبيض يُزال الكيس جراحيّاً، وإذا أوضحت المؤشرات أنه حميد وحجمه صغير نقوم بمتابعة المريضة كل ثلاثة إلى ستة أشهر، ولكن إذا كانت هناك مؤشرات توصلنا إلى أنه خبيث يُفضل إزالته جراحيّاً».

وتحدثت استشارية أمراض النساء والولادة عن أعراض الإصابة بتكيس المبايض وكيفية علاجها كما تطرقت إلى تفاصيل التعامل مع مختلف الحالات والعلاجات ذات الصلة، لافتة إلى أن علاج تكيس المبايض كانت تتم في السابق من خلال التدخل الجراحي.

واستدركت أن «معظم الدراسات بينت أن الجراحة ليست الخطوة الأولى في تكيس المبايض، فهناك العلاجات الهرمونية والعلاج بالأدوية وذلك أفضل من كي المبيض».

وأكدت أن وجود تاريخ وراثي في الأسرة مثل إصابة الأم بتكيس المبايض يزيد احتمالية إصابة بناتها بالمرض.

وتضمن البرنامج الإجابة على استفسارات المتصلات والرد على الرسائل المختلفة الواردة إلى البرنامج على البريد الإلكتروني والذي كان في فقرة منفصلة.

*المصدر: جريدة الوسط - العدد 3034